مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة

مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة (http://ftawa.ws/fw/index.php)
-   ساحات اسئلة النذر والحلف والكفاره (http://ftawa.ws/fw/forumdisplay.php?f=66)
-   -   سؤال عن كفارة اليمين . (http://ftawa.ws/fw/showthread.php?t=565)

سالم 11-11-01 02:37 AM

سؤال عن كفارة اليمين .
 
يا شيخ أنقذني أنقذك الله ممن النار ، لقد ابتليت بالعادة السرية وحاولت كثيراً محاربتها وكنت أنجح في الابتعاد عنها لفترات طويلة ، ثم أعود لكني كنت أقول في كل مرة ( لله علي إن فعلت هذه المعصية أن أصوم كذا يوما ) وهكذا لا زلت أزيد عدد الأيام في كل مرة حتى بلغ مايجب علي من صيام مائة وسبعون يوماً (170 يوماً ) ويشق علي جداً جدا صيام هذا العدد الكبير من الأيام ، فهل يحق لي أن أكفر عن يميني بإطعام عشرة مساكين عن كل مرة قلت فيها ماقلته ؟؟ وإني أخاف الله وأسأله المغفرة ، وأخشى أن أموت قبل أن أكفر عن ذنبي هذا .
إني في حيرة من أمري .
وجزاك الله خير الجزاء .

ابو يوسف 16-11-01 12:53 PM

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
الأولى لك أن تؤدي مانذرت فإن النذر شأنه عظيم قال تعالى (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا) وقال النبي : من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه )
فإن لم تستطع فعليك عن كل نذر كفارة إطعام عشر مساكين أوكسوتهم فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام 0
والحكم الراجح للعادة السرية هو عدم الجواز إلا للضرورة القصوى لقوله تعالى (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5)إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6)فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7/المؤمنون)
و رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول :يا معشر الشباب ! من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر و أحصن للفرج و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
فعليك بغض البصر وصرف الفكر والزواج إن استطعت وإلا فعليك بالصيام ومصاحبة الصالحين ولا ترهق نفسك بكثرة النذور والله أعلم


الْمَوَاقِيْت فِي كُل الْصَّفَحَات حَسَب الْتَّوْقِيْت الْمَحَلِّي لِدَوْلَة الْكُوَيْت - - الْسَّاعَة الْآَن 09:26 PM

Powered by : vBulletin Version 3.8.7
Copyright © 2000 - 2021 , Jelsoft Enterprises Ltd
ترجمة وتنسيق فريق العمل بمنتدى الفتاوى الشرعية
كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان