عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 18-01-03, 12:18 AM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف النبياء والمرسلين أما بعد:
الطلاق في هذا اللفظ قد يكون المراد به أنها إن فعلت سوف تطلق وقد يكون المراد به أنها إن فعلت هي طالق فإن كان الأمر الأول فهو وعد وقسم بالطلاق ويكفي فيه كفارة اليمين وإن كان الثاني فهو طلاق معلق بشرط متى ما وقع الغعل وقع الطلاق ولا مرد منه والله اعلم