عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 02-01-03, 08:26 AM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد:
فالحمدلله أن هداك الله إلى الخير وأسأل الله عز وجل أن يثبتا وإياك ثم أما بعد .. فإن التوبة من الذنب غنيمة يقول صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كمن لا ذنب له) وأما عن الشريط والجوال فمكالمة الشابين فيه من الفتنة ما فيه، ومن المقرر عند العلماء دفع المفاسد أولى من جلب المصالح فعليك الإبتعاد عنهما لكي لا يسول الشيطان لهما مرة أخرى واستغفري الله عز وجل فهو الغفار سبحانه والكفيل في القضاء هذه المشكلة والله أعلم