عرض مشاركة واحدة
   
  #1  
قديم 20-08-09, 10:28 PM
د.المطيرات د.المطيرات غير متواجد حالياً
المشرف العلمي
 
تاريخ لانتساب : Oct 2004
البلد : الكويت
المجموع : 10,809
أحكام عامه يحتاج إليها الصائم .

هذه بعض الأحكام التي يحتاج إليها الصائم :
1- الأكل والشرب حال النسيان: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا نسي أحدكم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه » متفق عليه.
وكذا من أكل أو شرب ظانَّاً أن الفجر لم يطلع أو أن الشمس غربت، للحديث الصحيح : «إن االله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه » رواه أحمد وابن ماجه.
2- من أدركه الفجر جُنباً: لا شيء عليه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم » متفق عليه.
وكذا لو طهرت الحائض قبل الفجر فلم تغتسل إلا بعد الفجر فصيامها صحيح إذا نوته قبل الفجر.
3- الطيب بأنواعه: لا بأس به ولم يأت ما ينهي عنه، أما البخور فلا بأس بالتطيب به دون استنشاق له.
4- بلع الريق: لم يرد فيه شيء ولأنه لا يمكن الاحتراز عنه، كغبار الطريق وغربلة الدقيق.
5- نزول الماء والانغماس فيه للتبرد وغيره: لا بأس به للحديث السابق: « كان صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً وهو صائم ثم يغتسل »، ولما روى أبو داود عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: « رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصب الماء على رأسه وهو صائم من العطش أو من الحر »، فإن دخل الماء في جوف الصائم من غير قصد فصومه صحيح.
6- الاكتحال والقطرة في الأذن والعين: لا شيء فيهما لأن العين ليست بمنفذ إلى الجوف وكذلك الأذن.
وروى أبو داود عن أنس بن مالك أنه كان يكتحل وهو صائم. وإسناده حسن.
7- القبلة والمباشرة: لا شيء فيهما لمن قدر على ضبط نفسه، فقد ثبت عن عائشة رضي االله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يُقبِّل وهو صائم ، ويُباشر وهو صائم ، وكان أملككم لإربه » متفق عليه. أي كان أقدركم على ضبط نفسه.
8- النهي عن المبالغة في الاستنشاق: عن لقيط بن صبرة قال: قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء، قال: « أسبغ الوضوء ، وخلل بين الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً » رواه أحمد وأصحاب السنن. ويدخل في ذلك قطرة الأنف ، فينبغي على الصائم التحرز منها .
9- القيء وخروج الدم من الأنف: لا شيء على من غلبه القيء لحديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمداً فليقض » رواه أحمد وأبو داود.
10- من مات وعليه صيام صام عنه وليه: وهو نص حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعاً كما في الصحيحين.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها ؟ قال: نعم، فدين الله أحق أن يُقضى» متفق عليه.
فمن مات وعليه صيام واجب صامه عنه وليه أي قريبه ويصح من الأجنبي عنه على القول الراجح. والله أعلم.
رد مع اقتباس