عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 10-06-11, 10:10 AM
د.المطيرات د.المطيرات غير متواجد حالياً
المشرف العلمي
 
تاريخ لانتساب : Oct 2004
البلد : الكويت
المجموع : 10,809
هذا الحديث عام في جواز أن ينظر الخاطب إلى مخطوبته ، ويرى أكثر العلماء أن المقصود بالنظر في هذا الحديث النظر إلى الوجه والكفين ، لأن هذا هو المعهود من زينة المرأة أمام الناس .
وهذا يرجع إلى الأعراف وحاجة الخاطب الفعلية للنظر إلى مخطوبته ، ولذلك لا يتوسع في هذا الأمر ، لأن النظر إلى المرأة الأجنبية في الأصل محرم لقوله تعالى :( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) ، وصح في سنن أبي داود عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة " ، وأبيح هذا المحرم للحاجة .
وإذا أراد الخاطب أن يرى شعر المرأة أو شيئا من ذراعها أوساقها فيجوز ذلك بشرط أنه لا يريد التلذذ بذلك ، بل يريد التأكد من عدم وجود ما يعيب المرأة في بدنها . والله أعلم.