عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 18-09-04, 09:54 AM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعد :
فإن هذا الذي وصفته يسمى التورق وهو أن تشتري سلعة بثمن مؤجل ، ثم تبيعها بثمن حال على غير من اشتريتها منه بالثمن المؤجل ، من أجل أن تنتفع بثمنها ، وهذا العمل لا بأس به عند جمهور العلماء ، و صورة التورق الحديثة هي شراء سلعة بالتقسيط من شركة للتقسيط تملك هذة السلعة وبيع هذه السلعة لجهة أخرى نقداًً غالبا ما تكون أقل من سعرها الحقيقي للأستفادة من المال ، وطبعا لا بد أن لا تزيد الشركة بثمن المبيع إذا حصل وتأخرت و لابد أن لا تبيعها لنفس الشركة ، وهذه الصورة ( الحديثة ) ظاهرها التلاعب على الربا من أجل ذلك اختلف بها العلماء بين مجيز ومانع والأولى أن لا يستخدمها إلا المضطر لشبهة التلاعب بالربا خاصة إذا كان الذي يبيعها لك نفس الشركة ، وعلى ذلك إن كنت ترى أنك رجل مفتون فلا بأس من ذلك وإلا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر و أحصن للفرج و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء .‌) والله اعلم .