عرض مشاركة واحدة
   
  #1  
قديم 31-03-04, 01:32 PM
microsoft microsoft غير متواجد حالياً
عضـو
 
تاريخ لانتساب : Mar 2004
المجموع : 2
ما هو الجائز شرعا وعليه القيام به ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا.
- رجل مسلم دعا للإسلام مسيحية من أصل فيليبيني وهي زميلة له في العمل ( مع علمه بأنها متزوجة من مسيحي ) ولكنها قالت له أنها لا تستطيع حيث انها متزوجة وتخشى من زوجها ومن اهلها ، فقال لها لو أسلمت فسأتزوجك ، فاجابته انها ستحاول ، وبعد ذلك سافرت خروج نهائي وانقطعت أخبارها عنه ، مع العلم انهما اتفقا على شهر واحد او ثلاثة شهور على الأكثر وتعود للوفاء بعهده بان يتزوجها ، ولكنها غابت ثم اتصل بها وأخبرها بأنه سيتزوج إذا لم تأت ( علما ان التي اختار ان يتزوجها مسلمة ملتزمة واتفق معها على الزواج ) وقد اتصاله بها عن طريق أختها التي رفضت ان تعطي التليفون لأختها ولكنها اتصلت به من فترة قريبة وأخبرته أنها انفصلت عن زوجها وان أهلها عارضوها بل تقريبا عذبوها وآخذو منها بطاقة الصراف وكل رصيدها في البنك ، وقد كانت قد طلبت منه الذهاب إليها في الفليبين ولكنه رفض نظرا لظروف عمله وكذلك علمه بمدى خطورة الموقف هناك واخبرها انه سيتزوج في الشهر المقبل إن شاء الله.
- هل أن عدم مجيئها يبرىء ذمته شرعا من العهد الذي قطعه ؟؟ أم أن الوفاء بالعهد يبقى معلقا بذمته مدى الحياة إلى حين مجيئها ( علما أنها لم تسلم رغم مفارقتها لزوجها ) ، كما أنه صارح البنت المسلمة التي اختارها واتفق معها على الزواج ( بعد اتصال الفيليبينية به ) واشترط عليها لإتمام الزواج أن تقبل بإمكانية التعدد لو أن الفيليبينة رجعت وأسلمت وفاءا لعهده لها ، فما هو الجائز شرعا وعليه القيام به ؟؟
- هل أن عدم دخولها للإسلام وعدم مجيئها في الوقت المتفق عليها يرفع عنه الحرج شرعا ويبرؤه من ذنب العهد الذي اتفقا عليه ؟؟
- فضيلة الشيخ أفيدوني جزاكم الله خيرا بالحل الشرعي في هذه الحالة ، علما أنني رويت لحضرتكم المسألة كما جاءت في حديثه .
- عفوا على الإطالة ولكن كان ذلك للأمانة في تبليغ المقصد ورجاء الحل الذي يرضي الله أولا ولتجنب الوقوع في الظلم سواء لعهده السابق أو عهده واتفاقه مع البنت المسلمة التي أحبها واختارها ونال رضاء والدته للإرتباط بها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .