عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 05-01-02, 12:36 AM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
إطلاق اللحية واجب لاخلاف فيه قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى )وطبق رسول الله هذا الأمر ولم يذكر أن أحدا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أزال اللحية، بمعنى أن الأمر صريح من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ثم التطبيق الصريح منه ومن صحابته رضي الله عنهم بما يفيد الوجوب ولقد إجتمع في حلق اللحى عدد من الأمور المحرمة
أولا رد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الصريح في إطلاق اللحية والأمر يفيد الوجوب مالم يصرفه صارف ولا صارف هنا
ثانيا التشبه بالكفار وهو من الكبائر فعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب
ثالثاالتشبه قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
رابعا أنه مخالف للفطرة ،قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماء قال زكرياء قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة) وهذا كله عظيم مما يجعلنا نقول بوجوب إعفاء اللحيةوقص الشارب
ولقد إختلف العلماء في مقدار الأخذ من اللحية فمنهم من قال لا يجوز الأخذ مطلقا ودليلهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم بعدأن سأله الصحابة عن أهل الكتاب أنهم يقصون عثانينهم(اللحية)ويرخون سبالهم(الشوارب) فقال: وفروا عثانينكم و قصوا سبالكم ولا تشبهوا بأهل الكتاب)،وقال غيرهم بجواز الأخذ مما زاد عن القبضة واستدلوا بفعل ابن عمر وأبوهريرة رضي الله عنهما والإرجح عندي الأول لصريح الحديث0والله أعلم