عرض مشاركة واحدة
   
  #2  
قديم 09-09-02, 03:25 AM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
فإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وقد قال:أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله و إن أفضل الهدي هدي محمد و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار) وقال أيضا : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد *.*‌) دليل واضح على عدم جواز استحداث أي أمر بالدين ،وإن ماذكرتيه أكثره ليس عليه شيء من علم بل هو من البد ع المنكرة:
1- التسبيح بالحب ورميه فوق قبر الميت 0
2-إحضار أجزاء القران متفرقة وتوزيعها على المعزين أهل الميت وقراءتها عدة مرات0
3-توزيع سبح للتسبيح على المعزين 0
4-قراءة سورة يس بشكل جماعي 0(حديث :يسين لما قرء له 0وحديث اقرؤا على موتاكم يس) لا يصح0
5-قيام امرأة معينة بالدعاء للمتوفى و أهله بشكل جماعي
6- عزيمة الأربعين ( ختم قران )
7- عزيمة سورة يس وقراءتها 40 مرة ثم الدعاء بعدها
8-عزيمة سورة يس للمريض حتى يشفى او يموت
9- لبس الأبيض والأسود من قبل أقارب الميت
10- بكاء زوجة الميت في كل غرفة من غرف البيت تعمدا 0
كل ذلك من البدع المنكرة التي استحلها الناس لإظهار حزنهم على الميت ،وقد مر معنا النهي عن ذلك لا يستثنى منه إلا حداد المرأة على زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام لا تظهر الزينة ولا تخرج من بيتها إلا لضرورة ولا تتعرض للخطاب مدة ذلك وأما غير هذا فلا يجوز إظهاره فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر و عشرا *.*‌)
وقد يقول قال فمابال قراءة القرآن كيف تكون من البدع فنقول قراءة القرآن للإعتبار لا لمواسم الأموات ولو كان لهذه الصورة نوع من خيرية لسبقنا إليها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،فيها والصحابة رضي الله عنهم فهموا هذا المفهوم العام وطبقوه فعن يحي قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرحمن اني رأيت في المسجد أنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله الا خيرا قال فما هو فقال ان عشت فستراه قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال فماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك قال أفلا أمرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم ان لا يضيع من حسناتهم ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبد الله حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وأنيته لم تكسر والذي نفسي بيده انكم لعلي ملة هي أهدي من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير قال وكم من مريد للخير لن يصيبه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج)
والوضع ظاهرا كله خير ومع ذلك رده هذا العالم الرباني رضي الله عنه 0
وأما ك كبار السن فلا بد من التلطف بهم لا تركهم فهم أحق بالموعظة لكي لا يموتوا على معصية 0
وأما المشاركة فلا يجوز المشاركة في معصية الله ومن كثر سواد قوم فهو منهم وعليكم بالتلطف لتغيير واقع الناس إلى السنة0
والله أعلم