من يتصفح الآن ؟


   
العودة   مُنْتَـدَى الْفَـــتَاوَى الْشَّـرْعِيـَّة > سَاحَة الْمَوَاعِظ وَالتَّوْجِيْهَات
   
آخر 10 أسئله تمت اجابتها
اول توقيت تحتسب فيه العمرة كعمرة في رمضان (الكاتـب : *احمد علي - الزيارات : 24118 )    »   ما هي كفارة من يخالف القسم (الكاتـب : ابو علي العراقي - الزيارات : 13170 )    »   ميراث الاسرة من عمارة غير استثمارية (الكاتـب : *Abu Zyead - الزيارات : 13342 )    »   كيف اتوب من المال الحرام ؟ (الكاتـب : ابن يحيى القحطاني - الزيارات : 13745 )    »   العفو بعد القسم على عدم التحليل (الكاتـب : سورا - الزيارات : 12925 )    »   من غسل واغتسل وبكر وابتكر... (الكاتـب : الباحث عن الفتوى - الزيارات : 13344 )    »   قصة واقعية (الكاتـب : nadia.elya - الزيارات : 12341 )    »   عن تمسك الزوجة بمصاريف البيت ومعرفة كل صغيرة وكبيرة عن أموال الزوج (الكاتـب : *حسام الدين - الزيارات : 12764 )    »   حكم التذكير بالجنائز على وسائل التواصل (☺) (الكاتـب : الباحث عن الفتوى - الزيارات : 13284 )    »   ماذا نعني بعقد القرآن؟ (الكاتـب : اباجعفر - الزيارات : 13038 )

 
 
ادوات السؤال إبحث في السؤال
   
  #1  
قديم 01-09-04, 01:08 PM
أبو الياس أبو الياس غير متواجد حالياً
عضـو
 
تاريخ لانتساب : Jun 2004
البلد : الجزائر
المجموع : 4
هل للقاتل من توبة ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين .
- ( جاء رجل إلى أبن عباس رضي الله عنه سائلا هل للقاتل من توبة ؟؟ فرد عليه لا ليس للقاتل توبة ،
فقال له الرجل ان الله يقول ( إلا من تاب و أمن و عمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما ) فأجابه ابن عباس ر ضي الله عنه أن هذه الآية نسختها ألآية التي يقول فيها المولى سبحانه و تعالى ( ومن يقتل نفسا متعمدا فجزائه جهنم و غضب الله عليه و أعد له عذابا عظيما.
وهنا نتسائل هل جمهور العلماء أفضل علما و تفسيرا من أبن عباس رضي الله عنه ؟؟ فهم يقولون أن للقاتل توبة بشرط أن يتوب توبة نصوحة و هم يستدلون بالآية التي تقول (.... لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا ) نحن هنا في الجزائر قد وقع اختلاف كبيرا في هذه ألمسالة و ألأغلبية منا مع قول أبن عباس رضي الله عنه محتجون و قائلين انه ليس بأحد أعلم وأقوى منه و قد سماه الرسول صلى الله عليه و سلم بترجمان القرآن و دعا له بالبركة في العلم.
نريد جوابا شافيا و مقنعا و بالأدلة و جزآكم الله خيرا.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركته.
   
   
  #2  
قديم 02-09-04, 01:15 AM
ابو يوسف
ضيف
 
المجموع : n/a
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
ابن عباس رضي الله عنه حبر هذه الأمة ولا شك ولكن أن يكون حجة على الحق فهي حجة باطلة ، ولم يقل أحد من العلماء مطلقا أن ابن عباس لا يخطيء ، فهو بشر يخطيء كثيرا مثل غيره من العلماء فهو قد أخطأ في تجويزه لزواج المتعة عند الضرورة وقد قال صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع إلا أن الله قد حرمها إلي يوم القيامة ) وغير ذلك فلا يسلم من ذلك أحد وقد قيل العبرة فيما روى الصحابي لا فقهه0
وكل ذلك لا يحط من مكانة ابن عباس رضي الله عنه والمسألة خلافية من قديم والصحيح الذي عليه الجمهور هو ما ذكرت من أن القاتل إذا تاب توبة نصوحا قبل منه والدليل :
أن قاتل النفس مؤمن وليس بمشرك ولا كافر وقد قال تعالى:إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ
ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا {48} .
وقال صلى الله عليه وسلم في حديث البيعة : تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا و لا تسرقوا و لا تزنوا و لا تقتلوا أولادكم و لا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم و أرجلكم و لا تعصوني في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله و من أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة و من أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه و أن شاء عفا عنه *.*‌) و روى ذلك علي بن أبي طالب وهو في الترمذي وصححه الحاكم وفيه " من أصاب ذنبا فعوقب به في الدنيا فالله أكرم من أن يثنى العقوبة على عبده في الآخرة " وهو عند الطبراني بإسناد حسن من حديث أبى تميمة الهجيمي، ولأحمد من حديث خزيمة بن ثابت بإسناد حسن ولفظه: " من أصاب ذنبا أقيم عليه ذلك الذنب فهو كفارة له".) فالقتل حده القتل فإن قتل المسلم القاتل انطبق عليه الحديث وإن لم يعاقب فأمره إلى الله) 0
ومن أقوى الأدلة على مذهب الجمهور في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة الطويل :00حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من أحد منكم بأشد مناشدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون : ربنا كانوا يصومون معنا و يصلون و يحجون فيقال لهم : أخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف ساقه و إلى ركبتيه فيقولون : ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به ; فيقول الله عز و جل : ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها أحدا ممن أمرتنا به ; ثم يقول : ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون : ربنا لم نذر فيها ممن أمرتنا أحدا ثم يقول : ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثير ثم يقولون : ربنا ! لم نذر فيها خيرا فيقول الله : شفعت الملائكة و شفع النبيون و شفع المؤمنون و لم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خير قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له : نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل ألا ترونها تكون إلى الحجر أو الشجر ما يكون إلى الشمس أصيفر و أخيضر و ما يكون منها إلى الظل يكون أبيض فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتيم يعرفهم أهل الجنة : هؤلاء عتقاء الله من النار الذين أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه و لا خير قدموه ثم يقول : أدخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون : ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين فيقول : لكم عندي أفضل من هذا ؟ فيقولون : يا ربنا أي شيء أفضل من هذا ؟ فيقول : رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبدا . ) فالخطاب هنا بأعمال القلوب من الموحدين)
عموما المبحث طويل وعقيدة أهل السنة والجماعة أنه لا يخلد في جهنم موحد 0
قال ابن كثير في تفسيره:
الذي عليه الجمهور من سلف الأمة وخلفها أن القاتل له توبة فيما بينه وبين الله عز وجل فإن تاب وأناب وخشع وخضع وعمل عملا صالحا بدل الله سيئاته حسنات وعوض المقتول من ظلامته وأرضاه عن طلابته قال الله تعالى "والذين لا يدعون مع الله إلها آخر- إلى قوله - إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا" الآية. وهذا خبر لا يجوز نسخه وحمله على المشركين وحمل هذه الآية على المؤمنين خلاف الظاهر ويحتاج حمله إلى دليل والله أعلم. وقال تعالى "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" الآية وهذا عام في جميع الذنوب من كفر وشرك وشك ونفاق وقتل وفسق وغير ذلك كل من تاب أي من ذلك تاب الله عليه قال الله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" فهذه الآية عامة في جميع الذنوب ما عدا الشرك وهي مذكورة في هذه السورة الكريمة بعد هذه الآية وقبلها لتقوية الرجاء والله أعلم. وثبت في الصحيحين خبر الإسرائيلي الذي قتل مائة نفس ثم سأل عالما هل لي من توبة فقال: ومن يحول بينك وبين التوبة ثم أرشده إلى بلد يعبد الله فيه فهاجر إليه فمات في الطريق فقبضته ملائكة الرحمة كما ذكرناه غير مرة وإذا كان هذا في بني إسرائيل فلأن يكون في هذه الأمة التوبة مقبولة بطريق الأولى والأخرى لأن الله وضع عنا الآصار والأغلال التي كانت عليهم وبعث نبينا بالحنيفية السمحة. فأما الآية الكريمة وهي قوله تعالى "ومن يقتل مؤمنا متعمدا" الآية. فقد قال أبو هريرة وجماعة من السلف هذا جزاؤه إن جازاه وقد رواه ابن مردويه بإسناده مرفوعا من طريق محمد بن جامع العطار عن العلاء بن ميمون العنبري عن حجاج الأسود عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا ولكن لا يصح ومعنى هذه الصيغة أن هذا جزاؤه إن جوزي عليه وكذا كل وعيد على ذنب لكن فد يكون ذلك معارض من أعمال صالحة تمنع وصول ذلك الجزاء إليه على قولي أصحاب الموازنه والإحباط وهذا أحسن ما يسلك في باب الوعيد والله أعلم بالصواب وبتقدير دخول القاتل في النار أما على قول ابن عباس ومن وافقه أنه لا توبة له أو على قول الجمهور حيث لا عمل له صالحا ينجو به فليس بمخلد فيها أبدا بل الخلود هو المكث الطويل وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنه يخرج من النار من كان في قلبه أدنى مثقال ذرة من إيمان " وأما حديث معاوية " كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا " فعسى للترجي فإذا انتفى الترجي في هاتين الصورتين لا تنفي وقوع ذلك في أحدهما وهو القتل لما ذكرنا من الأدلة وأما من مات كافرا فالنص أن الله لا يغفر له البتة وأما مطالبة المقتول القاتل يوم القيامة فإنه حق من حقوق الآدمين وهي لا تسقط بالتوبة ولكن لابد من ردها إليهم ولا فرق بين المقتول والمسروق منه والمغصوب منه والمقذوف وسائر حقوق الآدمين فإن الإجماع منعقد على أنها لا تسقط بالتوبة ولكنه لابد من ردها إليهم في صحة التوبة فإن تعذر ذلك فلابد من المطالبة يوم القيامة لكن لا يلزم من وقوع المطالبة وقوع المجازاة إذ قد يكون للقاتل أعمال صالحة تصرف إلى المقتول أو بعضها ثم يفضل له أجر يدخل به الجنة أو يعوض الله المقتول بما يشاء من فضله من قصور الجنة ونعيمها ورفع درجته فيها ونحو ذلك) والله أعلم
   
 

ادوات السؤال إبحث في السؤال
إبحث في السؤال :

البحث المتقدم

قوانين ادراج الاسئله
لا يمكنك ادراج سؤال جدبد .
لا يمكنك ادراج اجابات .
لا يمكنك ارسال مرفقات .
لا يمكنك ان تعدل اسئلتك .

الابتسامات غير متاح
كود الاتش ام ال غير متاح

الانتقال السريع

أسئله مشابهه
عنوان السؤال كاتب السؤال لائحة الساحات الاجابات آخر سؤال
هل لي من توبة وكيف تكون ؟؟ حامل العنبر ساحات اسئلة الصلاة 1 10-03-09 11:01 AM
اذا تبت توبة نصوح هل سيقبل الله منى ؟؟ abdollah سَاحَةِ اسْئِلَةِ عَنْ الْاخْلاقِ وَالْسُّلُوكِ 1 18-08-06 10:40 AM
هل تقبل توبة الزاني اذا ستر الله عليه ؟؟ سامر الْسـاحـة الُعـامـة 1 23-01-03 06:42 PM
اريد ان اتوب من الغيبة توبة نصوحا فماذا افعل ؟؟ عبير سَاحَةِ اسْئِلَةِ عَنْ الْاخْلاقِ وَالْسُّلُوكِ 1 20-07-02 01:14 AM
هل لة توبة بعد عملها أم يحاسبة اللة على ذلك ؟ Unregistered الْسـاحـة الُعـامـة 1 15-03-02 06:53 PM


Bookmark and Share

       website uptime        

||  سجل الزوار  ||  وقع في السجل  ||  قائمتنا البريدية  ||  خريطة الموقع  ||

 الْمَوَاقِيْت فِي كُل الْصَّفَحَات حَسَب الْتَّوْقِيْت الْمَحَلِّي لِدَوْلَة الْكُوَيْت - - الْسَّاعَة الْآَن 02:32 AM



Powered by : vBulletin Version 3.8.7
Copyright © 2000 - 2019 , Jelsoft Enterprises Ltd

ترجمة وتنسيق فريق العمل بمنتدى الفتاوى الشرعية
كل المعلومات المتوفره بالموقع حق مطلق لجميع المسلمين شرط عدم الزياده أو النقصان

إنطلق هذا المنتدى في يوم السبت الموافق 10/06/2000 ميلاديـة

.

••• جزى الله خيرا كل من أشار او دل على هذا المصدر •••

  ماوس فور هوست
ماوس فور هوست